أخرجه (7 / 38) من طرق أخرى منها يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة،

ويزيد هذا قال إبراهيم بن محمد بن عرعرة: لم يكن أحد أثبت منه وقال أحمد:

ما أتقنه وما أحفظه! يا لك من صحة حديث صدوق متقن، قال: وكل شيء رواه يزيد

بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة فلا تبال أن لا تسمعه من أحد سماعه منه قديم ".

قلت: فهذا يرجح أن المحفوظ عن سعيد إنما هو بلفظ " أحد "، لأنه حدث به سعيد

قبل اختلاطه. ولا يخدج في ذلك أنه تابعه عمران عن قتادة به، باللفظ الآخر.

أخرجه الطيالسي (2 / 139 / 2516) . لأن عمران هذا - وهو ابن داور أبو العوام

القطان في حفظه ضعف. ويشهد له حديث سهل بن سعد قال: " ارتج أحد وعليه النبي

صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم

... "، فذكره بلفظ حديث أنس. أخرجه أحمد (5 / 331) بسند صحيح كما قال

الحافظ (7 / 30) وعزاه لأبي يعلى فقط!

4 - وأما حديث بريدة، فيرويه ابنه عبد الله عنه بلفظ: " كان جالسا على حراء

ومعه أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فتحرك الجبل، فقال رسول الله صلى

الله عليه وسلم ... "، فذكره.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015