وأنشدني أبو علي:

من لي من هجران ليلى من لي

والحبل من حبالها المنحل

تعرضت لي بمكان حل

تعرض المهرة1 في الطول

تعرضا لم تأل2 عن قتلا لي3

هكذا أنشدنيه: "عن قتلا"، وحمله تأولين:

أحدهما أنه قال: يجوز أن يكون أراد الحكاية، كأنه حكى النصب الذي كان معتادا من قولها في بابه، أي كانت تقول: قتلا قتلا، أي أنا أقتله قتلا، ثم حكى ما كانت تلفظ به، كما تقول: بدأت بالحمد الله، وقرأت على خاتمة: الله ربنا.

وكقول الآخر4:

وجدنا في كتاب بني تميم ... أحق الخيل بالركض المعار5

أي وجدنا هذا مكتوبا عندهم، والمعار ها هنا: السمين، هكذا قال أبو حاتم.

وليس المعار هنا من باب العارية6 كما يظن قوم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015