الخادم تلك البرمة وفرّغها على كفن أحمد القاضي حتى أتى على آخرها، ومضوا به، فلقيهم. زيادة الله عند المصلّى، فنزل وصلّى عليه، وحضر دفنه وعزى عمران ولده.
ثم قال زيادة الله: يا أهل القيروان، ما لكم عند الله من [خير، ولو أراد بكم] خيرا لم يزل أحمد [فيكم] وبين أظهركم وإنما استكفاه أموركم تسعة أشهر».
قال أبو العرب: حدث عن مقاتل بن سليمان وغيره، وحديثه يدل على ضعفه.
وقال غير أبي العرب: كان أبو عبد الملك الملشوني صاحب أخبار ومغاز. وله كتاب كبير في أخبار الأنبياء صلوات الله عليهم وفي البديء.
وقال أبو العرب: وكان أمراء بني الأغلب يرسلون إلى إسحاق فيكون عندهم في شهر رمضان، فيحدثهم بتلك العجائب حتى يقطع بهم طول النهار.
وكان ربما جالس سحنون بن سعيد.