تغيرها صنعة آدمي بطبخ وغيره (?)، سواء فعل ذلك مع وجود التراب، أو مع عدمه.

وقيل: لا يجزئ بغير التراب مطلقًا كما يقوله الشافعي.

وخصص ابن حبيب من أصحابنا الإجزاء بعدم التراب.

واختلف أصحابنا في التيمم على الثلج والملح والحشيش (?).

ع: والحجة للقولة (?) المشهورة عن مالك: قوله تعالى: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]، والصعيد ينطلق على الأرض، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «جُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِداً وَطَهُوراً» (?).

ويحتج الشافعي، والقولة الشاذة عندنا: بما وقع في أحد (?) طرق هذا الحديث، وهو قوله - صلى الله عليه وسلم -: «وَتُرَابُهَا طَهُوراً» (?)، فذكر التراب (?).

وأما الطرف الخامس، وهو ما يتيمم له: فقال القاضي عبد الوهاب -رحمه الله تعالى-: كلُّ قُربة لزم التطهيرُ لها بالماء؛ كالصلوات كلها،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015