يزيد (?) الخطمي، وخلق سواهم.

وكان عمر قد ولاه المدائن، فمات بها في التاريخ المتقدم ذكره (?).

* ثم الكلام على الحديث من وجوه:

الأول: «كان» هذه للدلالة على الملازمة والاستمرار، ففيه الاعتناء بالسواك (?)، والمداومة عليه.

قال الترمذي الحكيم ما معناه: إن الإنسان إذا نام، ارتفعت معدته، وانتفخت، وتصعد بخارها إلى الفم والأسنان، فينتن وتغلط

، ويروى أن الشيطان ذلك

طعامه، ويمسح لسانه (?) عليه، ويرمي به، فهذا سر استحباب السواك عند القيام من

النوم، والله أعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015