قِيلَ: إِنَّهُ كَانَ يَبِيعُ الشَّارِفَ -وَهِيَ الكَبِيرَةُ المُسِنَّةُ- بِنتَاجِ الْجَنِينِ الَّذِي فِي بَطْنِ نَاقَتِهِ.
* * *
* الكلام على الحديث من وجوه:
الأول: حَبَل الحَبَلَة -بفتح الباء الموحدة- فيهما لا غيرُ.
وما حكاه ع عن بعضهم: أنه أسكنَ الباءَ في حبل، فغلط من المحكيِّ عنه، بل الصوابُ الفتح ليس إلَّا.
قالوا: والحبلة هنا: جمع حابِل؛ ككاتِب وكَتَبَة، وقاتِل وقَتَلَة.
قال الأخفش: يقال: حَبِلَتِ المرأةُ فهي حابِلٌ، والجمعُ: نسوةٌ حَبَلَةٌ.
وقال ابن الأعرابي وغيرُه: الهاء في (حبلة) للمبالغة (?).
ولا خلاف بين أهل اللغة أن الحبل من خصائص الآدميات، ويقال