* الكلام على الحديث من وجوه:

الأول: قوله: «يقرأ في الأوليين» هي أفصح من الأَوَّلَة والأوَّلَتَيْن -بالتاء-، وكذلك الأخرى والأخريان أفصح من الآخرة والآخِرتين (?).

الثاني: السورة في أصل اللغة: كل منزل من البناء.

قال الجوهري: ومنه سورة القرآن؛ لأنها منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الأولى، والجمع سور، بفتح الواو.

قال الشاعر: [البسيط]

سُودُ الْمَحَجِرِ لا يَقْرَأْنَ بِالسُّوَرِ (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015