الركوع» دليل على كون الإمام يأتي باللفظين، أعني: التسميع، والتحميد.

قال الإمام المازري: إن أراد صلاةً كان النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها إماما، فذلك حجة للقول الشاذ عن مالك: أنه كان يرى أن يقول الإمام اللفظين جميعا، والمشهور: أنه يقتصر على قوله: «سمع الله لمن حمده». انتهى (?).

قلت: وقد تقدم الدليل لمالك بما يغني عن الإعادة، وبالله التوفيق.

* * *

طور بواسطة نورين ميديا © 2015