ولأن مبنى الرواية على حسن الظن وغلبته، بناء على دليل، وقد وجد ذلك.

والشهادة لا نسلمها على إحدى الروايتين.

وعلى الأخرى: الشهادة آكد؛ لما علم بينهما من الفروق. والله أعلم1.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015