واعترض هذا الحد أيضًا بأن قيل: فيه تعريف [بما لا يعرف إلا بعد معرفة المحدود؛ وذلك أن تصور الأدوات ثان عن تصور ما هي له أدوات (?)، فهو تعريف] (?) دوري.
وأجيب (?) عنه: بأن الأدوات مفيدة لما هي له أدوات (?)؛ لأن المفيد قبل المفاد.
وقوله: (وأدواته أربعة: إِنما (?)، نحو: "إنما الماء من الماء").
ش: هذا هو المطلب الثاني: وهو أدوات الحصر فذكر أنها (?) أربعة أشياء:
أحدها: لفظة إنما، نحو قوله عليه السلام: "إنما الماء من الماء" مقتضاه حصر وجوب الغسل في وجود الإنزال.
ومثاله أيضًا: قوله عليه السلام: "إنما الأعمال بالنيات" (?) حصر قبول