واعترض هذا الحد أيضًا بأن قيل: فيه تعريف [بما لا يعرف إلا بعد معرفة المحدود؛ وذلك أن تصور الأدوات ثان عن تصور ما هي له أدوات (?)، فهو تعريف] (?) دوري.

وأجيب (?) عنه: بأن الأدوات مفيدة لما هي له أدوات (?)؛ لأن المفيد قبل المفاد.

وقوله: (وأدواته أربعة: إِنما (?)، نحو: "إنما الماء من الماء").

ش: هذا هو المطلب الثاني: وهو أدوات الحصر فذكر أنها (?) أربعة أشياء:

أحدها: لفظة إنما، نحو قوله عليه السلام: "إنما الماء من الماء" مقتضاه حصر وجوب الغسل في وجود الإنزال.

ومثاله أيضًا: قوله عليه السلام: "إنما الأعمال بالنيات" (?) حصر قبول

طور بواسطة نورين ميديا © 2015