فيكون ضده: الوجوب؛ لأن النهي على (?) التحريم، ضده الحقيقي (?): الأمر على الوجوب، فالنهي عن الشيء أمر بضده، فالضد (?) ها هنا منحصر في شيء واحد، وهو: الوجوب (?).
وقال (?) بعض الأشياخ (?): تجب الصلاة علي المسلمين بتحريمها على الكفار كما قال ابن أبي زيد؛ لأن قوله تعالى: {وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهم} (?) مفهومه: صل على كل (?) أحد من (?) المسلمين.