{يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ} (?). فإن الحرم لم يجب (?) إليه [جميع] (?) ثمرات الدنيا.
ومثال التخصيص بالعادة قولك: رأيت الناس فما رأيت أحسن من زيد، فإن العادة تقتضي (?) أنه لم ير جميع الناس.
ومثال التخصيص بقرائن الأحوال: قول السيد لعبده: ائتني بمن يحدثني، فإن ذلك يختص بمن يحدثه في مثل حاله خاصة.
أجيب عن هذا بأن قيل: هذه الأشياء كلها مندرجة في العقل؛ لأن العقل تارة يستقل بدلالته، وتارة يستند (?) إلى الحس، أو الواقع (?) أو العادة، أو القرينة.
[و] (?) جملة ما يقع به التخصيص ثمانية أشياء: القول، والفعل، والإقرار، والعقل، والحس، والواقع، والعادة، وقرائن الأحوال (?).
[و] (?) قال بعضهم: ولو قال: التخصيص إخراج بعص ما يتناوله اللفظ