تقديره: والله يريد دائم الآخرة.
ثم نقل في عرف المتكلمين إلى المعنى القائم بالجوهر كالعلم والجهل والحياء والصبر، وغير (?) ذلك من سائر المعاني.
ومثال العرفية الخاصة ببعض الطوائف أيضًا: الجمع (?) والفرق (?) والنقض والكسر عند الفقهاء، وكذلك الفاعل والمفعول عند النحاة، وكذلك الموضوع والمحمول (?) عند المنطقيين، وكذلك السبب والوتد عند العروضيين (?)، وكذلك الظاهر والمجمل عند الأصوليين (?)، وغير ذلك من سائر الاصطلاحات الخاصة بطوائف (?) العلماء.
قوله: (والمجاز استعمال اللفظ في غير ما وضع له لعلاقة بينهما في العرف الذي وقع به التخاطب) (?).
ش: هذا هو المطلب الثالث في حقيقة المجاز وفيه ثلاث (?) أبحاث: