اللغوية كالدابة (?)، فهذا (?) قصر العام على بعض مسمياته (?)، وتارة يكون النقل لأجنبي (?) عن الحقيقة اللغوية كالراوية والنجو (?).
وقوله (?): (كاستعمال لفظ الجوهر في المتحيز الذي لا يقبل القسمة).
ش: أي ورابع الأقسام حقيقة عرفية خاصة، وسميت خاصة لاختصاصها ببعض الطوائف.
مثلها المؤلف: بلفظ الجوهر؛ وذلك أن لفظ الجوهر لغة موضوع للنفيس من كلما شيء, ثم نقل في عرف أرباب علم الكلام إلى الشيء الذي لا يقبل القسمة, كرأس الشعرة مثلًا.
ومثاله أيضًا: لفظ العرض (?) فإنه موضوع لغة لكل ما يؤول إلى الفناء، ومنه قوله تعالى: {تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ} (?) أي تريدون ما يفنى والله يريد ما لا يفنى؛ لأن قوله: والله يريد الآخرة فيه حذف مضاف