المؤلف للفرق بينهما ولم يأت به، فالأولى أن لو قال: الفصل السابع في تفسير الحقيقة والمجاز، ولكن هذا لا نسلمه؛ لأن المؤلف فرق بين الحقيقة والمجاز بذكر حقيقتهما فقد فرق بينهما بالحقيقة؛ لأنه ذكر حقيقة كل واحد منهما.

قوله: [(وأقسامهما)، أي] (?) وذكر أقسام الحقيقة وأقسام المجاز.

قوله: (فالحقيقة استعمال اللفظ (?) فيما (?) وضع له (?) في العرف الذي وقع به التخاطب).

ش: هذا هو المطلب الأول: وهو حقيقة الحقيقة فيها (?) أربعة أبحاث:

الأول: في اشتقاقها.

والثاني: في وزنها.

والثالث: في معنى التاء اللاحقة [بها] (?).

والرابع: في إطلاقها على معناها عرفًا هل هو حقيقة أو مجاز.

أما اشتقاق الحقيقة: فهي مشتقة من الحق وهو الثابت (?) الموجود؛ لأنه يقابل به الباطل المعدوم فالثابت مرادف للموجود (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015