خرج (?) طلب القول والاعتقاد؛ لأنه يؤمر بالقول والاعتقاد كما يؤمر بالفعل كقوله تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} (?)، وقوله تعالى: {قُولُوا آمَنَّا} (?)، وقوله تعالى في الأمر بالاعتقاد: {فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} (?)، {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} (?)، وغير ذلك.

أجيب (?) عن ذلك: بأن المراد بالفعل إيجاد الشيء [وإدخاله في الوجود، فمعنى قوله: (لطلب الفعل) (?)، أي لطلب (?) إيجاد الشيء فيندرج في كلامه الفعل والاعتقاد] (?) (?)؛ لأن إيجاد الشيء أعم من الفعل (?)، أو (?) القول والاعتقاد (?) ولك أن تقول: أطلق المؤلف الفعل على العمل الذي هو أعم من عمل الجوارح وعمل اللسان وعمل القلب؛ لأن تحريك اللسان والقلب عمل (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015