رجل يشبعه رغيفان غالبًا، فهذا الحكم صادق باعتبار الكلية دون الكل.
والكل هو: الحكم على المجموع من حيث هو مجموع، كقولنا: كل رجل يشيل الصخرة العظيمة، فهذا الحكم صادق باعتبار الكل دون الكلية.
والجزئية هي (?): الحكم على بعض [أفراد الحقيقة من غير تعيين، كقولنا] (?): بعض الحيوان إنسان.
والجزئي هو (?): الشخص من كل حقيقة كلية.
والجزء: ما تركب منه ومن غيره كل (?) كالخمسة مع العشرة.
وجميع هذه الحقائق لها موضوعات في اللغة، فصيغة العموم للكلية، وأسماء العدد للكل، والنكرات للكلي، والأعلام للجزئي
[وقولنا: بعض الحيوان إنسان، وبعض العدد زوج: للجزئية، وقولنا: جزء موضوع للجزء] (?)
وهذه الحقائق يحتاج إليها (?) كثيرًا [في] (?) أصول الفقه فينبغي أن تعلم (?)، انتهى نصه
وقال بعضهم: الفرق بين الجزئية والجزء والجزئي مع [اشتراكها] (?) في