قد أجزت لك أن تروي هذا الكتاب عني، أو يكتب بذلك إليه (?). فمنعها (?) مالك (?) وأشهب، وأكثر الفقهاء (?).

وأما المطلب الثالث، وهو كيفية الرواية بها على القول بإجازتها، فقال القاضي عبد الوهاب: اختلف فيما يقول المجاز، فقيل: يقول: أخبرني إجازة، ولا يقول أخبرني مطلقًا، ولا حدثني.

وقيل: يقول: كتب إلي، أو أجازني (?) فقط (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015