مطالب: ما صورتها، وما حكمها، وما كيفية الرواية به، وما حكم العمل بها.

أما المطلب الأول، وهو صورة الإجازة، فلها صورتان: مطلقة ومقيدة (?).

فالمطلقة: أن يقول الشيخ مثلًا: أجزتك أن تروي (?) عني كل شيء لأنك حاذق تقي، أو يقول له: أجزت لك الرواية عني مطلقًا، فهذه هي المطلقة، وهي تقتضي أن يروي عنه كل شيء، وذلك يقتضي (?) إباحة للكذب؛ لأنه أباح له أن يحدث بما لم يحدثه (?) به، وإلى هذه الإجازة المطلقة أشار المؤلف بقوله: الإجازة تقتضي أن الشيخ أباح له أن يحدث به، وذلك

طور بواسطة نورين ميديا © 2015