كفار وإما فساق، وأيًا ما كان فلا تقبل روايتهم (?).
حجة القبول مطلقًا:] (?) (?) أنهم (?) من أهل القبلة، وأن أحكام الإسلام تجري عليهم [لأنهم] (?) يُورّثُوْن (?) ويُورَثُونْ (?).
حجة [القول] (?) بتجويز رواية من منع الكذب دون من جوزه (?)، وهو مذهب الشافعي، كما قاله المؤلف (?) في قوله (?): قبل الشافعي رواية أرباب الأهواء (?) (?): أن من منع الكذب معه الوازع يمنعه من الإقدام على الكذب، لعلمه (?) بتحريم الكذب.
ورد هذا الجواب: بأنه ينتقض عليه بالفاسق (?) فإن روايته لا تجوز مع