و"لا صلاة لمن لم يصل علي"] (?) وغير ذلك.

ذهب (?) أبو عبد الله البصري من المالكية (?) (?)، والقاضي أبو بكر (?)، إلى أنه مجمل (?)، وذهب الأكثرون إلى أنه غير مجمل (?)، واختاره الباجي (?) والشيرازي (?).

فالقائلون بأنه مجمل اختلفوا في وجه الإجمال على قولين:

أحدهما (?): أن ذلك لمجرد / 226/ إضافة النفي إلى الأفعال مع تحقق ثبوتها (?)، وهو قول ضعيف.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015