قوله (?): (وهو (?): يدل على الإِجزاء عند أصحابه (?)، خلافًا لأبي هاشم).
ش: هذا هو المطلب الخامس وهو قوله (?): (هل يدل على الإِجزاء أم لا؟)، الضمير في قوله: (هو) يعود على الأمر، والضمير في قوله: (أصحابه) يعود على مالك رضي الله عنه.
ذكر المؤلف في دلالة الأمر على الإجزاء قولين (?):
أحدهما: أنه يدل على إجزاء الفعل (?) المأمور به إذا فعله المكلف، وهو قول أصحاب مالك وجمهور الفقهاء (?).
القول الثاني: أنه لا يدل على الإجزاء، وهو قول أبي هاشم وجمهور الأصوليين (?).