في كتابه " الفصول في الأصول ": أنشدني غير واحدٍ من الفضلاء للإمام عبد الله بن محمد الأنصاري، أنه أنشد في معرض النصيحة لأهل السنة:

كُنْ إذا ما حَادَ عَن حدِّ الهُدى ... أشْعرِيّ الرأي شيطان البَشَرْ

شافعي الشَرع، سني الحُلى ... حنبلي العقد، صوفيَّ السِّيَرْ

ومن شعر شيخ الإسلام مما أنشده الرهاوي بأسناده عنه:

سُبحان من أجْملَ الحُسنى لطالبها ... حتى إذا ظهرتْ في عبده مُدِحَا

ليس الكريمُ الذي يُعطى لتمدَحه ... إنَّ الكريمَ الَذي يُثنى بما منحا

وأنشد له:

نهواك نحن ونحن منك نهابُ ... أهَوّى وخوفا إنَ ذاك عُجابُ!

شخص العقول إليك ثم استحسرتْ ... وتحيرتْ في كنهك الألبابُ

قلتُ: ولشيخ الإسلام شعر كثير حَسَنٌ جدا. ولأجل هذا ذكره الباخرزي الأديب في كتابه " دمية القصر في شعراء العصر " وله كلام في التصوف والسلوك

طور بواسطة نورين ميديا © 2015