والتفسير. وهو في الفقه على مذهب أهل الحديث، يعظم الشافعي، وأحمد. ويقرن بينهما في أجوبته في الفقه ما يوافق قول الشافعي تارة وقول أحمد أخرى. والغالبُ عليه اتباعُ الحديث على طريقة ابن المبارك ونحوه.

قال: وقال الشيخ أَبُو الحسن الكرخي، شيخ الشافعية في بلاده،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015