ويخرج إِلَى الجامع راجلا، ويلبس القطن. وَكَانَ متحريا فِي الْقَضَاء، قوي النفس فِي الحق، عديم المحاباة والتكلف، حَتَّى إنه كَانَ يمكن الشهود من الكتابة من دواته، وسار سيرة السلف. ولما عزله المستنصر أنشد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015