مسألة أعنت عَلَيْهَا ". ويتم هَذَا الإنعام بأن يجري عَلَى اللفظ الأشرف: قلدت نصر بْن عَبْد الرزاق بْن عَبْد القادر الجيلي مَا يقوى عَلَيْهِ؛ ليصح العمل والحكم شرعا.
ثُمَّ رد إِلَيْهِ النظر فِي جميع الوقوف العامة: وقوف المدارس الشَّافِعِية والحنفية وجامعي السلطان وابن المطلب، فكان يولي ويعزل فِي جميع المدارس، حَتَّى النظامية.
ولما توفى الظاهر أقره ابنه المستنصر مديدة، واستدعاه عِنْدَ المبايعة، ليثبت لَهُ وكالة وكلها لشخص فلم يحكم فِيهَا، حَتَّى قَالَ لَهُ: وليتني مَا ولاني والدك؟ فصرح لَهُ بالتولية.
وَكَانَ رحمه اللَّه - فِي أَيَّام ولايته - يؤذن ببابه في مجلسه! الحكم ويصلي جَمَاعَة