هاشم عيسى بْن أَحْمَد الدوشاني، وسعيد بْن صافي الحمالي، والأسعد بْن يلدرك، وَأَحْمَد بْن المبارك المرقعاني، وعبد الحق بْن عَبْد الخالق، ومسلم بْن ثابت بْن النحاس، وعبد المحسن بْن تريك، وشهدة، وغيرهم.

وأجاز له أَبُو العلاء الهمداني، والسلفي، وأبو موسى المديني، وغيرهم.

وأشتغل بالفقه عَلَى والده، وعلى أَبِي الفتح بْن المنى. وقرأ الخلاف وعلم النظر عَلَى الفخر التوقاني الشَّافِعِي. وبرع فِي الفقه وناظر، وتكلم فِي المسائل الخلافية، وأجاد الْكَلام. وَكَانَ ذا لَسَن وفصاحة، وجودة عبارة. وأفتى وتولى مدرسة جده، فكان يدر ويعظ بها. وعقد مجالس الإملاء للحَدِيث.

وَكَانَ يملي الْحَدِيث من حفظه، والناس يكتبون. وأملى فِي مجلس حكمه. وَكَانَ عظيم القدر، بعيد الصيت، معظما عِنْدَ الخاصة والعامة، ملازما طريق النسك والعبادة، مَعَ حسن سمت، وكيس وتواضع، ولطف وبشر، وطيب ملاقاة، وَكَانَ محبا للعلم، مكرما لأهله. وَلَمْ يزل كلى طريقة حسنة وسيرة رضية. وَكَانَ أثَرياً سُنياً، متمسكا بالحَدِيث، عارفا بِهِ.

وَقَدْ وقع مرة بينه وبين طائفة من الأصحاب - كأبي البقاء العكبرتي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015