الفقهاء، والمحدثين والصوفية، والأدباء وغيرهم. وقد سبق في ترجمة عبد الرحمن بن منده قول سعد الزنجاني فيه: إن الله حفظ به الإسلامَ، وبابن منده.
وقال الرُّهاوي: سمعتُ بهراة: أن شيخ الإسلام لما أخرج من هراة، ووصل إلى مرو، وأذن له في الرجوع إلى هراة، رجع ووصل إلى مرو الروذ، قصده الإمام أَبُو محمد الحسين بن مسعود البغوي الفْرَّاء صاحب التصانيف. فلما حضر عنده قَالَ لشيخ الإسلام: إن الله قد جمع لك الفضائل، وكانت قد بقيت فضيلة واحدة، فأراد أن يكملها لك، وهي الإخراج من الوطن، أسوة برَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قال الرَّهاوي: وسمعتُ أبا عبد الله سفيان بن أبي الفضل الخرقي