ثقة في الحديث، رافضي خبيث.

وذكر ابن السمعاني عن يحيى بن منده عن عبد الله بن عطاء الإبراهيمي قَالَ: سمعت شيخ الإسلام الأنصاري قَالَ: سألتُ أبا يعقوب الحافظ عن قول البخاري في الصحيح: قَالَ لي فلان؟ قَالَ: هو راوية بالإجازة، ثم قَالَ شيخ الإسلام: عندي أن ذاك الرجل ذاكر البخاري في المذاكرة: أنه سمع من فلاَن حديث كذا، وكتاب كذا، أو مسند كذا، أو حديث فلان، فيرويه بين المسموعات وهو طريق حسن، طريق مليح. ولا أحد أفضل من البخاري.

وقال المؤتمن الساجي: كان يدخل عليه الجبابرة والأمراء، فما كان يبالي بهم. ويرى بعض أصحاب الحديث من الغرباء فيكرمه إكراما يعجب منه الخاصُ والعام رحمه الله.

قال صاعد بن سيار الهروي في أماليه: سمعتُ شيخ الإسلام الأنصاري يقول: إلهي عصمة أو مغفرة، فقد ضاقت بنا طريق المعذرة.

وقد أثنى على الشيخ الإمام أبي إسماعيل شيوخُهُ وأقرانه. ومن دونه من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015