وبجبل قاسيون.

وسمعت شيخنا الإمام عماد الدين إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الْوَاحِد - غَيْر مرة - يغبطه بِمَا هُوَ عَلَيْهِ من كثرة الخير فَإِنَّهُ يقوم بمصالح عديدة، منها: إقراء الْقُرْآن، والقيام بالخطابة والإِمامة، وَمَا يحتاج إِلَيْهِ الْمَسْجِد من سرج وغير ذَلِكَ، وافتقاد الغرباء الواردين بِمَا يصلحهم. ولا يتناول من وقف الْمَسْجِد شَيْئًا، كَمَا بلغني.

ثُمَّ ذكر لَهُ كرامات من تكثير الطعام فِي وقت احتيج فِيهِ إِلَى تكثيره، ومن المعافاة من الصرع بِمَا كتبه.

قَالَ المنذري: توفى فِي شعبان سنة اثنتين وعشرين وستمائة بمردا، رحمه اللَّه.

أحمد بن علي بن أحمد، الموصلي الفقيه الزاهد، أبو العباس، المعروف

أَحْمَد بْن عَلِي بْن أَحْمَد، الموصلي الفقيه الزاهد، أَبُو الْعَبَّاس، المعروف بالوتارة. ويقال: ابْن الوتارة. وسمي ابْن الساعي جده محمدا: قَالَ المنذري: سمع عَلَى علو سنة من المتأخرين.

وَقَالَ الناصح ابْن الحنبلي: كَانَ يعرف أَكْثَر مسائل، الهداية لأبي الخطاب، وجمل من كسب يده، ولباسه الثوب الخام. وانتفع بِهِ جَمَاعَة. وصار لَهُ حرمة قوية بالموصل، واحترام من جانب صاحبها ومن بعده.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015