يجمع المرء، ثُمَّ يترك مَا جمع ... من كسبه لغير شكور

لَيْسَ يحظى إلا بذكر جميل ... أو بعلم من بعده مأثور

توفي يَوْم الجمعة العشرين من جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين وستمائة. ودفن بمقبرة باب حرب، رحمه الله تعالى.

أحمد بن أبي المكارم بن شكر بن نعمة بن علي بن أبي الفتح بن حسن بن قدامة

أحمد بن أبي المكارم بْن شكر بْن نعمة بْن عَلِي بْن أَبِي الفتح بْن حسن بْن قدامة بْن أيوب بْن عَبْد اللَّهِ بْن رافع، المقدسي، الخطيب، أَبُو الْعَبَّاس: خطيب قرية مردا، من عمل نابلس. قَالَ الحافظ ضياء الدين - ومن خطه نقلت - سافر إِلَى بغداد فِي طلب العلم واشتغل. وحصل فِي مدة يسيرة مَا لَمْ يحصل غيره فِي مدة طويلة. وسمع الْحَدِيث ببغداد من عَبْد اللَّهِ بْن شاتيل. سمعت عَلَيْهِ بقرية مردا،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015