جدي لأبي: فيعرف بالجمعي.

سمع أَبُو إِسْحَاق ببغداد من ابْن البطي، وأبي طاهر أَحْمَد بْن عَلِي بْن المعمر الحسيني، وأبي عَلِي بْن الرحبي، وأبي بَكْر بْن النقور، ونصر اللَّه القزاز، وشهدة، وغيرهم. وتفقه بها فِي المذهب - لعله عَلَى ابْن المنى - وقرأ الوعظ عَلَى ابْن الجوزي، وولى، مشيخة دار الْحَدِيث الَّتِي لابن مهاجر بالموصل. وحدث بالموصل وسنجار ووعظ.

قَالَ الناصح بْن الحنبلي: كان واعظاً فاضلاً عن أهل السنة، لَمْ يكن بالموصل أعرف بالحَدِيث والوعظ منه.

وَقَالَ المنذري: كَانَ فاضلا متدينا. ولنا منه إجازة.

وَقَالَ ابْن الساعي: شخ خير، قدم بغداد مرارا. وأنشدني قطعا من الشعر. أنشدني فِي التوضع إملاء من حفظه:

كم جاهل متواضع ... ستر التواضعَ جهله

ومميزا فِي علمه ... هدم التكبر فضله

فالكبر عيب للفتى ... أبدا يقبح فعله

قَالَ: وأنشدني أَيْضًا:

مَا هذه الدنيا بدار مسرة ... فتخوفن مكرا لَهَا وخداعا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015