رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "اقْرَأْ يَا عُمَرُ". فَقَرَأْتُ الْقِرَاءَةَ الَّتِي أَقْرَأَنِي، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "هَكَذَا أُنْزِلَتْ". ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ". رجال هذا الإسناد: ثمانية

كلهم تقدموا في الإسنادين السابقين، إلا ثلاثة:

1 - (يونس بن عبد الأعلى) بن ميسرة الصدفي، أبو موسى المصري، ثقة، من صغار [10]، مات سنة 264، وله 96 سنة، أخرج له مسلم، والنسائي, وابن ماجه، تقدم في 1/ 449.

2 - (ابن وهب) عبد الله القرشي مولاهم، أبو محمد المصري، ثقة حافظ عابد فقيه من [9]، مات سنة 197، وله 72 سنة، أخرج له الجماعة، تقدم في 63/ 79.

3 - (يونس بن يزيد) الأيلي، أبو يزيد، ثقة يهم قليلًا، من كبار [7]، مات سنة 159، أخرج له الجماعة، تقدم في 9/ 9،

وشرح الحديث، والمسائل المتعلقة به واضحة مما سبق.

(وقوله: فكدت أساوره) أي قاربت أواثبه، وأقاتله.

قال الفيومي رحمه الله: سارَ يَسُورَ: إذا غَضِبَ، والسَّوْرَة اسم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015