وأبو الزناد، وخلق، وثقه جماعة. قال أبو عبيد: توفي سنة 117 بالأسكندرية.

5 - (أبو هريرة) اليماني الدوسي نقيب أهل الصفة، وأحفظ الصحابة، اسمه: عبد الله بن عمرو، أو عبد الرحمن بن صخر رضي الله عنه. تقدم في 1/ 1.

لطائف الإسناد

منها: أنه من خماسيات المصنف.

ومنها: أن رواته كلهم ثقات، أجلاء وكلهم مدنيون إلا قتيبة، فبغلاني، وأنهم ممن اتفق الجماعة بالإخراج لهم.

ومنها: أن فيه رواية تابعي، عن تابعي أبو الزناد، عن الأعرج.

ومنها: أنه من أصح الأسانيد في رواية عن البخاري كما تقدم قريبًا.

ومنها: أن أبا هريرة أحد المكثرين السبعة كما تقدم في 1/ 1 روى 5374.

ومنها: أن فيه من صيغ الأداء الإخبارَ والعنعنةَ، والقول.

شرح الحديث

"عن أبي هريرة، رضي الله عنه "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لولا أن أشق على أمتي" أي لولا أن أثقل عليهم، من المشقة، وهي الشدة. يقال: شق عليَّ الأمرُ يُشقّ شَقّا، ومَشَقّة، أي ثقل علي. قاله الأزهري. أفاده ابن منظور. في لسانه. وقال السندي: أي لولا خوف أن أشق، فلا يرد أن لولا لانتفاء الشيء لوجود غيره ولا مشقة هنا اهـ. جـ 1 / ص 12. وفي الكبري "على المؤمنين"، وفي "البخاري" "لولا أن أشق على أمتي، أو على الناس".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015