و"أبوه": هو زيد بن أسلم العدوى مولاهم المدنيّ الثقة الفقيه [3].
والحديث صحيح، وَقَدْ تقدّم فِي 17/ 5087. وتقدّم شرحه، وبيان مسائله هناك، فراجعه تستفد، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكّلت، وإليه أنيب".
...
قَالَ الجامع عفا الله تعالى عنه: "الْعَنْبَرِ" فَنْعَلٌ: طِيبٌ معروفٌ يُذكّر، ويؤنّث، فيقال: هو العنبرُ، وهي العنبر، والْعنبر: حوتٌ عظيم. قاله فِي "المصباح".
وَقَالَ فِي "القاموس" ص 402 - : "العَنْبَر" منْ الطيب: رَوْث دابّة بحريّة، أو نَبْع عينٍ فيه، ويؤنّث. انتهى. والله تعالى أعلم بالصواب.
5118 - (أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرٌ الْمُزَلِّقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَتَطَيَّبُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ بِذِكَارَةِ الطِّيبِ، الْمِسْكِ، وَالْعَنْبَرِ).
رجال هَذَا الإسناد: ستة:
1 - (أبو عبيدة بن أبي السفر) -بفتح الفاء- هو: أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي السفّر سعيد بن يُحمِد الكوفيّ، صدوقٌ يهم [11] 29/ 4134.
2 - (عبد الصمد بن عبد الوارث) التَّنُّوريّ، أبو سهل البصريّ، صدوقٌ [9] 122/ 174.
3 - (بكر الْمُزَلِّق) -بالزاي، والقاف، وتشديد اللام- هو: بكر بن الحكم التميميّ اليربوعيّ، أبو بشر، صاحب البصريّ، جار حمّاد بن زيد فِي السوق، صدوقٌ، فيه لينٌ [7].
رَوَى عن عبد الله بن عطاء المكيّ، وثابت البناني، ويزيد الرَّقَاشي. وعنه حَبَّان بن هلال، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وحرمي بن عمارة، وأبو عبيدة الحداد، وَقَالَ: كَانَ ثقة، وأبو سلمة التبوذكي، وَقَالَ: كَانَ ثقة. وَقَالَ أبو زرعة: شيخ، ليس بالقوي.