وفي الخلاصة: هو موثق، وقال ابن حبان في الضعفاء: كان يخالف الأثبات في الروايات، وينفرد بالمناكير.

ومنها: أنهم ممن اتفق الجماعة في التخريج لهم إلا هلالا وأبا يحيى فأخرج لهما (م 4).

ومنها: أنهم كوفيون إلا قتيبة فبغلاني، ولا أعرف نسبة أبي يحيى، وإلا عمرا فمصري طائفي.

ومنها: أن فيه ثلاثة من التابعين يروي بعضهم عن بعض، منصور، وهلال، وأبو يحيى.

شرح الحديث

(عن عبد الله بن عمرو) بن العاص رضي الله عنه أنه (قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أسبغوا الوضوء) بضم الواو أي أتموه بفعل فرائضه وسننه وهذا الحديث مختصر، وقد تقدم تاما في 89/ 111 عن عبد الله بن عمرو، قال: "رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوما يتوضئون، فرأى أعقابهم تلوح فقال: ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء". وتقدم هناك شرحه مُستوفى. وبالله التوفيق، وعليه التكلان.

مسائل تتعلق بهذا الحديث

المسألة الأولى: في درجته: حديث عبد الله بن عمرو في سنده أبو يحيى الأعرج إلا أن له شواهد فهو صحيح بها كما قدمناه في 89/ 111.

المسألة الثانية: فيمن أخرجه معه من أصحاب الأصول وغيرهم: أخرجه "م د ق" فأخرجه (م) في الطهارة -9/ 5 - عن زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن جرير -و -9/ 6 - عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن سفيان - و 9/ 6 - عن ابن المثنى وابن بشار،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015