وَلَستُ بِعابِطِ الأَكفاءِ ظُلماً ... وَعِندي لِلمُلِمّاتِ اِجتِزاءُ
يُحِبُّ المَرءُ أَن يَلقى مُناهُ ... وَيَأبى اللَهُ إِلّا ما يَشاءُ