وَبَعضُ خَلائِقِ الأَقوامِ داءٌ ... كَداءِ الكَشحِ لَيسَ لَهُ شِفاءُ
أَلا مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَنّي ... فَلا ظُلمٌ لَدَيَّ وَلا اِبتِداءُ