قطعت باليأس آمالي لديك فقد ... تركتني أصحب الدنيا بلا أمل
ـــــــــــــــــــــــــ
الكامل
أهلاً بسائرة الصبا من نحوكم ... وبما عهدنا من تعاهد طولها
أملت على الزّهر المقطب ذكركم ... حتَّى تبسم ضاحكاً من قولها
ـــــــــــــــــــــــــ
البسيط
غاب الوزير وكان العطف شيمته ... وجئت نعم أمير بالرجاء ملي
فشيبة الحمد عندي والولاء معاً ... حقان بين أبي بكر وبين علي
ـــــــــــــــــــــــــ
الخفيف
بقّلت وجنة المليح وقد ولّ ... ى زمان الضنا الذي كنت أملك
يا عذار المليح دعني فإني ... لست في ذا الزمان من خل بقلك
ـــــــــــــــــــــــــ
الكامل
يا ابن النبوّة والفتوّة والتقى ... عذراً لمعلوم الولا لا يجهل
كم بيت مدح قلت فيك لنظمه ... يا بيت عاتكة الذي أتغزّل
ـــــــــــــــــــــــــ
البسيط
دامت صلاة الحمى الزينيّ واصلة ... كأن إحسانها نصباً على الحال
ولا برحنا وإن شطّ المزار بنا ... من هالة البدر معنًى في ابن منهال
ـــــــــــــــــــــــــ
المديد
يا فتى العليا وصاحبها ... ما ترى في واثق الأمل
تالياً إنسان مقلته ... خلق الإنسان من عجل
ـــــــــــــــــــــــــ
المتقارب
رأينا تواقيع تاج العلوم ... على قصص ذات وصف جلي
بنسك وجودٍ وخطٍّ أجاد ... فقلت الثلاثة خطّ الولي
ـــــــــــــــــــــــــ
البسيط
يا صاحبي لك من سقمٍ ومن كبرٍ ... عنق متين وفي الخدّين تسهيل
وطلعة شمل الخيلان وجنتها ... فعمها خالها قوداء شمليل
ـــــــــــــــــــــــــ
البسيط
سار الأمير عليٌّ في كفالته ... لما من الدهر سير الأنزع البطل
فنحن في الفضل ماضيه وحاضره ... نروي الثنا عن أمير المؤمنين علي
ـــــــــــــــــــــــــ
الطويل
وضعت سلاح الصبر عنه فما له ... يقاتل بالألحاظ من لا يقاتله
وسال عذار حول خديه جائر ... على مهجتي فليتق الله سائله
ـــــــــــــــــــــــــ