تَبِدَّتْ غَرائِبُ أَنْوارِهِ ... تُلاقِي بِها كُلَّ حُسْنٍ وطِيبِ

فَمِنْ أَحْمَرٍ ضَمَّهُ أَصْفَرٌ ... كَلَوْنِ الْمُحِبِّ وَلَوْنِ الْحَبِيبِ

تُلاصَقَ خَدَّاهُما لِلْعِناقِ ... وَقَدْ وَجَدا غَفْلَةً مِنْ رَقِيبِ

87

وقال يرثي السلارقول بن الأمير عثمان، وكان قتل في البقاع سنة 501، ويعزي به الأمير عضب الدولة:

لَيْسَ الْبُكاءُ وَإِنْ أطِيلَ بِمُقْنِعِي ... الْخَطْبُ أَعْظَمُ قِيمَةً مِنْ أَدْمُعِي

أَوَكلَّما أَوْدى الزَّمانُ بِمُنْفِسٍ ... مِنِّي جَعَلْتُ إِلى الْمَدامِعِ مَفْزَعي

هَلاّ شَجانِي أَنَّ نَفْسِيَ لَمْ تَفِظْ ... أَسَفاً وَأَنَّ حَشايَ لَمْ تَتَقطَّعِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015