81
وقال بديها، وقد أمره الأمير عضب الدولة يمدح أناس:
الطويل
أَلا أَيُّها الْعَضْبُ الَّذِِي لَيْسَ نابِياً ... وَلا مُغْمَداً بَلْ مُصْلَتاً فِي الْحَوادِثِ
رَأَيْتُكَ تَدْعُونِي إِلى مَدْحِ مَعْشَرٍ ... تَفُوقُهُمُ عِنْدَ الخُطُوبِ الْكَوارِثِ
وَإِنِّي وَمَدْحِيهِمْ وَتَرْكَكَ كَالَّذِي ... رَأَى الْجدَّ أَوْلى أَنْ يُناطَ بِعابِثِ
وَكُنْتُ عَلَى عَهْدِ اصْطِناعِكَ ثابِتاً ... فَلَسْتُ لَهُ ما عِشْتُ يَوْماً بِناكِثِ
82
وقال يرثي أبا عبد الله محمد بن الأمير عضب الدولة، ويعزيه عنه، وقد توفي بدمشق:
الوافر
سِوى باكِيكَ مَنْ ينْهى الْعَذُولُ ... وَغَيْرُ نَواكَ يَحْمِلُها الْحَمُولُ
أَيُنْكَرُ يا مُحَمَّدُ لِي نَحِيبُ ... وَقَدْ غالَتْكَ لِلأَيَّامِ غُولُ
أذا الوَجْهِ الْجَمِيلِ وَقَدْ تَوَلَّى ... قَبِيحٌ بَعْدَكَ الصَّبْرُ الْجَمِيلُ