وَكَمْ لَكَ مِنْ نائِلٍ نائِلٍ ... رِقابَ الْمآثِرِ شُكْراً وَحَمْدا

نَدىً يَعْتِقُ الْعَبْدَ مِنْ رِقِّةِ ... وَلكِنَّهُ يَتْرُكُ الْحُرَّ عَبْدا

وَإِنِّي لَمُهْد إِلَيْكَ الْقَرِي ... ضَ يُطْوى عَلَى النُّصْحِ وَالنُّصْحُ يُهْدا

إِلى كَمْ وَقَدْ زَخَرَ الْمُشْرِكُون ... بِسَيْلٍ يُهالُ لَهُ السَّيْلُ مَدّا

وَقَدْ جاشَ مِنْ أَرْضِ إِفْرَنْجَةٍ ... جُيُوشٌ كَمِثْلِ جِبالٍ تَرَدّا

تُراخُونَ مَنْ يَجْتَرِي شِدَّةً ... وَتُنْسُونَ مَنْ يَجْعَلُ الْحَرْبَ نَقْدا

أَنوْماً عَلَى مِثْلِ هَدِّ الصَّفاةِ ... وَهَزْلاً وَقَدْ أَصْبَحَ الأَمْرُ جِدَّا

وَكَيْفَ تَنامُونَ عَنْ أَعْيُنٍ ... وَتَرْتُمْ فَأَسْهَرْتُمُوهُنَّ حِقْدا

وَشَّرُّ الضَّغائِنِ ما أَقْبَلَتْ ... لَدَيْهِ الضَّغائِنُ بِالكُفْرِ تُحْدا

بَنُو الشِّرْكِ لا يُنْكِرُونَ الْفَسادَ ... وَلا يَعْرِفُونَ مَعَ الْجَوْرِ قَصْدا

وَلا يَرْدَعُونَ عَنِ الْقَتْلِ نَفْساً ... وَلا يَتْرُكُونَ مِنَ الْفَتْكِ جَهْدا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015