وَغَرّاءُ مَيَّزْتُ الطَّوِيلَ بِخَفْضِها ... فَطالَ عَلَى رَفْعِ الْكَلامِ وَنَصْبِهِ
مِنَ الزُّهْرِ لا يُلْفَيْنَ إِلاّ كَواكباً ... طَوالِعَ فِي شَرْقِ الزَّمانِ وَغَرْبِهِ
حَوالِيَ مِنْ حُرِّ الثَّناءِ وَدُرِّهِ ... كَواسِيَ مِنْ وَشْيِ الْقَرِيضِ وَعصْبِهِ
خَطَبْتَ فَلَمْ يَحجُبْكَ عَنْها وَلِيُّها ... إِذا رُدَّ عَنْها خاطِبٌ غَيْرَ خِطْبِهِ
ذَخَرْتُ لَكَ الْمَدْحُ الشَّرِيفَ وَإِنَّما ... عَلَى قَدْرِ فَضْلِ الزَّنْدِ قِيمَةُ قُلْبِهِ
فَجُدْهُ بِصَوْنٍ عَنْ سِواكَ وَحَسْبُهُ ... مِنَ الصَّوْنِ أَنْ تُغْرِي السَّماحَ بِنَهْبِهِ
73
وقال عقيب هذه القصيدة، وقد خلع عليه وشرفه:
الطويل
لَقَدْ أَصْبَحَتْ نُعْماكَ عِنْدِي مُشِيدَةً ... بِذِكْرِكَ في سُوقٍ مِنَ الْحَمْدِ قائِمِ
وَقَدْ يُعْجِبُ الرَّوْضَ الأَنِيقُ وَإِنّما ... يَدُلُّ عَلَى فَضْلِ الْحَيا الْمُتَراكِمِ