كأَنَّ بُرُوقَها بِسَناكَ لاحَتْ ... فَهمَّ اللَّيلُ مِنْها بانْبِلاجِ

يَشُوقُكَ ما تُغادِرُ مِنْ غَدِيرٍ ... وَرَوْضٍ بِالأناعِمِ وَالنِّباجِ

بِأجْوَدَ مِنْ نَدى كَفَّيْكَ جُوداً ... وَلا طامِي الْغَوارِبِ ذُو الثجاجِ

أَبَيْتَ أَبا النَّدى إِلا اخْتِلاطِي ... بِنائِلِكَ الْمُؤَمَّلِ وَامْتِزاجِي

وَما الشِّيَمُ الْحِسانُ بِمُسْلِماتٍ ... فَتىً مِثْلِي إِلى النُّوَبِ السِّماجِ

مَتى ما أَدَّعِي أَنَّ الْقَوافِي ... يَمانِيةُ الْهَوى فَبِكَ احْتِجاجِي

أَلَمْ تَرَها تَزُورُكَ مُحْكَماتٍ ... كَرائِمَ مِنْ وُحادٍ أَوْ زُواجِ

يَضِيقُ الأَعْصُرِي بِها ذِراعاً ... وَيَعْذُرُ عَجْزَهُ عَنْها الخَفاجِي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015