هذا وقد صدرت عن أدباء المغرب، فى الضفة الأخرى من البحر، طائفة كبيرة من المراثى البليغة، فى نعى الأندلس والإشادة بفضائلها، وفداحة الخطب فيها. وكان شعراء المغرب لقربهم من مسرح الحوادث، ووقوفهم على كثير من الأخبار والسير المفجعة عن إخوانهم بالأندلس، أشد من غيرهم تأثراً بالمحنة، وأكثرهم إفاضة فى ندب ويلاتها (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015