وقوله:

تقطّع قلبي خشية من فراقكم ... وعاد سروري من رحيلكم وجدا

(طويل)

وسال [1] دموع العين قبل سراكم ... فكيف إذا سار المطيّ بكم وخدا «1» [2]

وله يهجو:

حوى الفضل يعقوب بن أحمد جاهدا [3] ... وقد زاد حتّى عاد بالعكس [4] جاهلا

(طويل)

ألا فاعجبوا من فاضل صار فضله ... فضولا وسحبان تحوّل باقلا «2»

وله [أيضا] [5] :

ثلاثة ليس لها [6] رابع ... عندي إذا رمت تباشيري:

(سريع)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015