يا حبّذا الكأس لا يسطيع حاملها ... يمشي، ولا أشجع الشّرّاب يقربها

(بسيط) /

كأنّها الشمس إلا أنّ مطلعها ... أيدي السّقاة ولكن عزّ مغربها [1]

يفرّ منها [2] النّدامى مرحبا بهم ... وليس يعرف ذا أم ذاك يضربها [3]

لا تهربوا والزموا [4] يا قوم مجلسكم ... محمد بن أبي نصر سيشربها

[كأسا [5] كقلبي من حبّيه مترعة ... وأملأ الكأس إن أنصفت أطربها] [6]

وله رباعيات بالفارسية رقيقة، واختراعات فيها دقيقة [7] . أما العربية فقلّما يظهرها عليّ، وبنشدها [8] بين يديّ. إلا أنّي رأيت في بعض مسوّداته قوله:

وفتاة ألبستها من شبابي ... ملبسا فيه نزهة ونعيم

(خفيف)

فإذا [9] شبت وانحنى ظهر أيري ... ، وانحناء الأيور خطب عظيم،

غدرت بي وغادرتني وحيدا ... إنّ ربّي بكيدهنّ عليم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015