الإستئناس بِمَا أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ بِسَنَد ضَعِيف عَن بُرَيْدَة قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَا بُرَيْدَة إِذا رفعت رَأسك من الرُّكُوع فَقل سمع الله لمن حَمده الْهم رَبنَا لَك الْحَمد ملْء السَّمَوَات وملء الأَرْض وملء مَا شِئْت من شَيْء بعد وَبِمَا أخرجه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ كُنَّا إِذا صلينَا خلف رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ سمع الله لمن حَمده قَالَ من وَرَاءه سمع الله لمن حَمده وَبِمَا أخرجه عَن ابْن عون قَالَ قَالَ مُحَمَّد إِذا قَالَ الإِمَام سمع الله لمن حَمده قَالَ من خَلفه سمع الله لمن حَمده اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد
أَن الصَّلَاة مَبْنِيَّة على أَلا يفتر عَن الذّكر فِي شَيْء مِنْهَا فَإِن لم يَأْتِ بالذكرين فِي الرّفْع والإعتدال بَقِي أحد الْحَالين خَالِيا عَن الذّكر
قَالَ الْأَصْحَاب معنى قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَإِذا قَالَ سمع الله لمن حَمده فَقولُوا رَبنَا لَك الْحَمد أَي قُولُوا رَبنَا لَك الْحَمد مَعَ مَا قد علمتموه من قَول سمع الله لمن حَمده وَإِنَّمَا خص هَذَا بِالذكر لأَنهم كَانُوا يسمعُونَ