وبالإجمال يتضح ما عليه هؤلاء الأدعياء- صوفية أو رافضة أو غيرهما- من الغلو في محمد صلى الله عليه وسلم ورفعه فوق منزلته، مخالفين بذلك هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم ومتبعين بهذا اللغو الشنيع غير سبيل المؤمنين1.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015