المبحث الخامس 102

تعليق على استشهاد المقدم أحمد حلاق من محافظة إدلب قضاء أرمناز 102

الحقيقة الأولى -كم كنا نتمنى أن يكون هذا الاتصال من الجبهة الحقيقية الجولان، والتي لم يطلق عليها طلقة واحدة منذ 38 سنة .... 103

الحقيقة الثانية - هذا الجيش في الحقيقة الذي يربَّى من دخله على عبادة الطاغية الصنم الأسد وأنه مليك كل شيء وبيده كل شيء، لم يربَّ على تحرير الأوطان ولا حماية الحدود، ولكن ربيَ على حماية عرش آل الأسد وأزلامهم، لماذا؟؟؟ 103

الحقيقة الثالثة - هناك تجهيل كبير للجيش في سوريا فلا يصل إليه إلا وسائل الإعلام السوري وهو أكذب إعلام في العالم .... 104

الحقيقة الرابعة -عندما عجز الأمن والشبيحة وكل الذين أتوا بهم من جماعة حزب اللات اللبناني ورافضة إيران من الحرس الثوري لم يستيطعوا إخماد الثورة السلمية التي تطالب برحيل النظام .... اضطر للاستعانة بالجيش ذي الأسلحة الثقيلة، فهو الوحيد القادر على سحق الانتفاضة كما سحقها من قبل في مدينة حماة وغيرها ..... 105

الحقيقة الخامسة -عندما حاصر الجيش درعا على هذا الأساس من الأكاذيب والأراجيف التي سوَّقها النظام الأسدي الطاغوتي فوجئ كثيرٌ منهم أنه لا يوجد بين المتظاهرين مسلحين أصلاً ..... 106

الحقيقة السادسة - لقد قلت في رسالتي الموجهة إلى جيشنا أنه إذا أمروا بإطلاق على المتظاهرين فلا يحل لهم تنفيذ ذلك مهما كانت الأسباب 107

طور بواسطة نورين ميديا © 2015